الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439 هـ الموافق 12 ديسمبر 2017 مـ
د. علي بن حمزة العمري
كتاب الفقه المضيء

المقالات

الموقع بحلته الجديدة

الموقع بحلته الجديدة

تاريخ الإضافة: الإثنين, 31 اكتوبر 2016 - 17:15 مساءً | عدد المشاهدات: 676

مع مطلع هذا العام الهجري الجديد 1438- 2016، يكون قد مرَّ على موقعي الإلكتروني الشخصي (عقد من الزمان) - عشر سنوات -.

وأُدشِّنُ اليوم الموقع بحلته البهية الجديدة الذي طال إعداده لأكثر من عامين. وكان الموقع طيلة العامين السابقين يمرُّ بفترات مدِّ وجزر، وتغييرات على مستوى الشكل والمضمون.

تم تغييره بالكامل قرابة خمس مرَّات، وهو اليوم فيما أرى، يحقق أغلب ما في نفسي على المستوى الشخصي.

في موقعي اليوم - ولم يكن متاحاً من قبل - كل كتبي، وبرامجي الفضائية، ومحاضراتي ودروسي القديمة والحديثة - نسبة معقولة -، كما أضفت عدداً لا بأس به من الأبحاث المطمورة، إضافة لأغلب المقالات في كل الاتجاهات.

وفوق هذا حرصت أن تكون البرمجة أوفق للتقنيات الحديثة، وسهولة التطوير والتحديث.

من الإضافات المهمة ربط كل صفحات التواصل الاجتماعي والإعلامي (مقروءة ومسموعة ومنظورة) بالموقع.

ومن الإضافات المهمة في الموقع بدأ الصفحة (الإنجليزية)، وتليها بقية اللغات بحول الله.

عني شخصياً حرصت على أن يكون الموقع (خط إنتاج) تحت إشرافي بشكل مباشر، لأنه البوابة - تقريباً - لكل نشاطاتي الفكرية والعلمية والمعرفية والاجتماعية. 

ولعل الداخل للموقع سيرى -بحول الله- الجديد والتفاعل بشكل مستمر.

وسيرى الداخل للموقع سلاسل إنتاجات مبتكرة، وموضوعات مستحدثة، فيها التكامل المطلوب.

كما سيرى الداخل للموقع الكتابات (الحصرية)، فموقعي اليوم بات جزءً من شخصيتي، وداراً لأفكاري، ومستودعاً لاهتماماتي.

إن كل ما في الموقع من برامج وأفكار هو نتاج خلاصة العمر، ومشاريع الحياة، في جميع الاتجاهات العلمية والفكرية والإعلامية والإنسانية.

والفرصة التاريخية اليوم أن لا يبخل المرء بعطائه الذي منَّ الله تعالى به عليه لينفع الملايين، عبر هذه المواقع التي سهَّلها الله للبشر.

على أمل أن يكون كل ما في الموقع أحد الأسهم في بث العلم والمعرفة، والتصحيح والتجديد، والتطوير والتحسين، للفرد والأسرة والمجتمع المسلم، بل وحسن التواصل مع غير المسلمين، بوسائل العصر الحديثة؛ لإحداث نقلات يجب أن تكون من الجيل المعاصر.

فاللهم أخلصنا وسددنا، وتقبل أعمالنا، وانفع بها العباد.

التعليقات

1 - سمير محمد صالح

السبت, 05 نوفمبر 2016 - 11:04 صباحاً

مبارك على هذا الموقع الجميل والمبارك بإذن الله .. وهنيئا للأمة هذا الكنز الثمين .. أتمنى من كل قلبي الإهتمام بالتسويق الإبداعي للموقع ونشاطاته غاليا ما ينقص هذا الجانب في العمل الإسلامي ودعاة المسلمين .. ولكم كل التوفيق والنجاح ..

شاركنا بتعليق