عندما تزور حلبَ تجد فيها عبق التاريخ وروائع الحضارة، وأصالة الناس وطيبتهم، كأنها المدينة التي لم يمسَّها زيف التغيير باسم الحضارة..

اعتاد الناس في نهاية كلِّ عامٍ أن يتذكروا شخصيةً أو حَدَثًا؛ فيقولون: الذكرى السنوية لكذا، ولكن ما عساهم أن يعبروا عن الذكرى اليومية لشيخي ومعلمي..

اختار سماحة الشيخ يوسف بن عبدالله بن علي القرضاوي عنوان (ابن القرية والكُتَّاب) لذكرياته العاطرة الحافلة بالعطاءات..

مع مطلع هذا العام الهجري الجديد 1437- 2016، يكون قد مرَّ على موقعي الإلكتروني الشخصي (عقد من الزمان) -عشر سنوات-.